مهلا ايها الاباء والامهات

اذهب الى الأسفل

مهلا ايها الاباء والامهات

مُساهمة من طرف لارا في 24th يوليو 2008, 11:39

يعتصرني الالم والمرارة للمشاهد اليومية المتكررة للرهبة والقسوة التي يعيشها الاطفال في بيوتنا وشوارعنا وساحاتنا واسواقنا من قبل الامهات على وجه الخصوص والاباء احيانا
نعلم انها ماساة حقيقية تدعونا جميعا للوقوف على الحقيقة المرة التي نلمسها يوميا دون اي رحمة ممن وصفتهم البشرية باصحاب القلوب الرحيمة ومنبع الحنان والعطف والرافة

هؤلاء الذين واقول البعض منهن يقترفون صورا شتى من التجاوزات التي لا تليق بهم وذلك بحق اطفالهم
فكم من مشهد يبقى عالقا في الاذهان ويرسم لنا صورة تبقى عالقة في الاذهان مشهد ام تنهال على طفلها ضربا دونما رحمة على اتفه الاسباب وربما دون سبب كل ما هنالك ان هذا الطفل الصغير لا يقوى على فعل شيء سوى الاستسلام والبكاء والشعور بالالم بدموع تعبر عن ضعف هذا المخلوق الصغير الذي بالتاكيد لا يعرف ماذا يدور حوله ولماذا ضرب اصلا
ثم سرعان ما تجده يعود ليضع راسه في حضن امه يبحث عن الامن والامان ناسيا او متناسيا بفطرته البريئة انها هي التي تسببت بهذا الالم وهذه القسوة
وسبحان الله الطفل يلجا الى حضن امه عند الشعور بالخوف اول الالم وهذه فطرة بني البشر
فبعض الامهات تخرج من ساعات الصباح الباكر الى الاسواق لشراء حاجياتها التي بالتاكيد يغلب عليها طابع الزينة والظهور بالمظهر الحضاري المزيف حاملة معها ابنها او ابنتها لتبدا رحلة شاقة قد تصل لساعات الغروبوربما معها اطفال لايصل اعمارهم سن الثالثة او الرابعة وتبدا بالتنقل من هنا وهناك ومسافات لا يشعر بتعبها والمها سوى هذا الطفل المسكين البريء الذي لم يقترف ذنبا سوى انه ابن لتلك الام التي لا تتوانى عن صفعه على وجهه بقسوة على اتفه الاسباب لانه اعاق حديثها مع البائع او استلام مكالمة تلفونية لمجرد انه عطش من جراء السير المتواصل او شعر بالتعب تاركة فلذة كبدها يعاني الحر والتعب والارهاق بعيون قتلها الذبول وشفاه تحكي قصة يوم عصيب مليء بالتعب والالم والدموع والويلات وقلة الرحمة والنوم والمقام لا يتسع لسرد قصص عن سجن الابناء في بيت مقفل الابواب والنوافذ لحين عودة الام او الاطفال يعودون من مدارسهم يبقون ساعات على ابواب بيوتهم بانتظار ام خرجت منذ ساعات الصباح الى الاسواق او الى قراءة فناجين عند هذه وتلك00
فالى من يشكو هؤلاء الاطفال الابرياء من سوء المعاملة من قبل الاباء والامهات يقال ان رجلا كان يمشي برفقة ابنه الصغير اوقفه قطاع الطرق وطلب منه ان يعطيه كل ما بحوزته من مال وطعام فرفض الاب وقاوم واستبسل فاتجه الرجل الى ابن ذلك الرجل وبا يضرب ذلك الطفل فما كان من الاب الا ان قال لقاطع الطريق اترك ابني وخذ ما تريد فقال له قاطع الطريق لماذا لم تفعل ذلك وتجنبت ضربي لك فقال:
لقد ضربت جلدي فلم يؤلمني وصبرت
وعندم اصبت كبدي تالمت واستسلمت
avatar
لارا
Admin
Admin

عدد الرسائل : 131
تاريخ التسجيل : 17/04/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى